الانتربول يقوم بتعليق صفقة بـ 20 مليون يورو مع الفيفا بعد الفضيحة

FIFA
1.7K
0

قام الانتربول الدولي بسحب صفقة تقدر بعدة ملايين من اليورو كان قد سبق وابرمها مع الفيفا لتوجيه حملة لتعزيز “النزاهة” في مجال الرياضة، وذلك بسبب فضيحة الفساد التي اجتاحت الهيكل التنظيمي لاتحاد كرة القدم الدولي الفيفا بصورة جعلت الفيفا تدخل في عزلة متزايدة.

حيث اعلنت منظمة الشرطة الدولية (الانتربول) انها قامت بتعليق عقد شراكة مع الفيفا لمدة 10 سنوات وبقيمة 20 مليون يورو (22 مليون دولار ) وذلك في مجال برامجها الخاصة بتعزيز النزاهة في الرياضة.

وقد اشار رئيس الانتربول الدولي جورين بوس الى ان الشركاء في البرنامج ” يجب ان يشاركوا القيم والمبادئ الاساسية للمنظمة.

جدير بالذكر ان اتحاد كرة القدم الدولي – الفيفا – يعتبر في كارثة حقيقية منذ ان تم اتهام 14 شخص ممن لهم مراكز بالفيفا على خلفية التحقيقات الامريكية في قضية الفساد المزعومة.

وقد اطاحت الفضيحة بشعبية ونزاهة رئيس الفيفا سيب بلاتر بصورة مذهلة، كما القت بظلال الشك في نزاهة عمليات التصويت على اسناد تنظيم بطولة كأس العالم في عامي 2018 و2022 والتي سوف يقاما في روسيا وقطر على التوالي.

وقد عقب الفيفا على قرار الانتربول معربا عن خيبة امله إزاء قرار تعليق اتفاق الشراكة الذي كانت تطلق علية “النجاح”.

هذا وقد شدد الفيفا قائلا ” لقد كان تعاوننا على مدار السنوات الاربع الاخيرة هو السبب في معالجة التلاعب في نتائج المبارايات على المستويات المحلية والدولية“.

واضاف الفيفا موضحا ان برنامج الشراكة مع الانتربول لم يكن له علاقة بالأزمة التي لحقت بالهيكل الاداري للفيفا، داعيا الى استئناف البرنامج في اسرع وقت ممكن، كما انه على اتصال مع مسئولي الانتربول بهدف حل هذه المسألة.

كما اوضحت الفيفا ان برنامج “النزاهة في مجال الرياضة” كان بمثابة حملة لوقف عمليات التلاعب في نتائج المبارايات وغيرة من العاب القمار الغير قانونية والتي تتم من خلال جماعات او تنظيمات  خارجة عن القانون.

هذا وقد جاء قرار الانتربول بعد يوم واحد من تصريح احد الجمعيات الخيرية التعليمية لمشجعي كرة القدم والتابعة للبابا فرنسيس والتي اعلنت فيها انها لن تقبل اية اموال من اتحادات كرة القدم بامريكا الجنوبية (كونميبول).

وقد كان من المقرر ان تتلقى جمعية سكولار اوكيورينتس (ScholasOccurrentes) 10,000 دولار منحة من اتحاد كرة القدم بجنوب افريقيا لكل هدف وكل ضربة جزاء يتم احرازها خلال فاعليات كأس كوبا امريكا وبطولة امريكا الجنوبية التي انطلقت الثلاثاء الماضي في شيلي.

أما فيما يخص اولائك المتهمين في التحقيقات الامريكية فهم اعضاء اللجنة التنفيذية في اتحاد امريكا الجنوبية رافائيل إسكويفل من فنزويلا وخوسيه ماريا مارين من البرازيل، وكذلك رؤساء الاتحاد السابقين يوجينيو فيغيريدو عن الأوروغواي ونيكولاس ليوز من الباراغواي.

وفي ضربة موجعة محتملة اخرى لاتحاد كرة القدم لامريكا الجنوبية، فقد صوت البرلمان في الباراغواي يوم الخميس لرفع الحصانة عن المقر الرئيسي للإتحاد.

حيث كان بموجب قانون خاص يتمتع مبني الاتحاد الفيدرالي لكرة القدم والواقع على مشارف اسونسيون بنفس الحصانة التي تتمتع بها البعثات الدبلوماسية منذ انشاءه في عام 1997.

وتستمر تباعات الفضيحة التي طالت العديد من المراكز حيث طالت مؤخرا مدير الفيفا للاتصالات والشؤون العامة والتر دي جريجوريو، الذي استقال من منصبه يوم الخميس.

ويذكر كما يتردد في الانباء ان تنحي دي غريغوريو جاء بعد إجراءه نكتة عن الأزمة على التلفزيون السويسري.

وفي الوقت نفسه، رفض سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم طلبا من الاتحاد الاوربي يطالبه فيه بالتنحي، موضحا انه مستمر في منصبه حتي يتم اختيار رئيس جديد في الموعد المحدد او ربما لنهاية العام الحالي.

يُذكر انه قد تم الموافقة في البرلمان الاوربي باغلبية ساحقة على مطالبة سيب بلاتر بالتنحي الفوري – – الامر الذي سبب حيرة وحرج بالغين للفيفا ولرئيسه ايضًا.

هذا وقد تم تضييق الخناق على بقية المشتبة فيهم والمطلوبين للتحقيقات الامريكية بعد ان قام رجل الاعمال الايطالي – الارجنتيني الخاندرو بورزاكو بتسليم نفسه للسلطات الايطالية يوم الثلاثاء.

ولا يزال رجل الاعمال حوسيه مارغوليس حرا طليقا جنبا الى جنب مع مديري التسويق الاب والابن هوجو جنكيس ومورينو جنكيس.

وقد افاد محامي الابو الابن جنكيس وهما اصحاب شركة تسويق راضي عالمية انهم قد طلبوا من المحكمة الفيدرالية السماح لهم بالبقاء احرارا وانهم لن يقوموا بتسليم انفسهم حتي يستنفذوا كل الطرق القانونية.

 

تعليقات الفيسبوك